مساجد الرباط أئمة مرضى وآخرون لا يفقهون شيئا ومؤذنون لا يحفظون القرآن ويؤمون الناس في صلواتهم الرباط (الوطن) تبدو مساجد الرباط هذه الأيام حزينة جدا بسبب ما آلت إليه أوضاعها، حيث لم يعد المسجد هو المسجد.. ولم يبقى الإمام هو الإمام.. وهكذا اختلطت الأمور على نائب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالرباط ل"يفرنس" آخر ما تبقى من الحصون الإسلامية في هذا البلد.حيث تتوفر "الوطن" على لائحة بالمساجد التي يوجد بعضها مغلقا والبعض الآخر مهجورا. وبعض المساجد تشكو من أئمة" باعوا المفتاح لآخرين ومؤذنين يِؤمون الناس ولا يحفظون حزبا واحدا من القرآن الكريم. هكذا تبدو مساجد العاصمة الإدارية للمملكة في عهد الوزير المتصوف ونائبه المتفرنس. على بعد خطوات من المسجد الشهير مولاي سليمان يوجد مسجد صغير يتولاه إمام نائب عن إمام آخر يقول المؤمنون الذين يؤدون صلواتهم هناك أن هذا الإمام "النائب"، غير مؤهل على الإطلاق للإمامة بالناس. وفي مسجد آخر يقع داخل أسوار المدينة العتيقة تمكن إمامه المعين من قبل الوزارة من الحصول على وظيفة رسمية بإحدى إدارات الدولة فعين مكانه شخص آخر يتقاضى راتبه من الإمام الموظف وليس من الوزارة، فالأول يتقاضى 1400 درهم فيما يمنح الثاني 500 درهم.. وهكذا تصبح التلاعبات هي شعار الأئمة، والغفلة تميز الوزارة الوصية. وتفيد مصادر "الوطن" الخاصة أن أحد المساجد رمم خلال شهر رمضان المبارك ومازال مغلقا لحد الآن، فيما تم إلغاء مسجد آخر من خريطة مساجد الرباط. ويشتكي بعض الأئمة من التلاعبات والتدخلات التي تشوب عمليات التنقلات من مسجد لآخر، فالذين لهم صلات بأهل الحل والعقد لا يجدون صعوبة في الأمر بينما يشتكي آخرون من قلة الحيلة وانعدام "الوساطة" لديهم. وعلى جانب ذي صلة سبق للوزارة أن نظمت مباراة بمسجد السنة وتم قبول العديد من المتبارين لكن لحد الآن لم يتم إلحاقهم بمناصبهم. هذه شذرات مما يجري داخل مساجد الرباط، نأمل أن تتم التفاتة بسيطة من السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لإعادة الاعتبار لمساجد العاصمة.
.
.
الجمعة, 11 يوليو, 2008
مسجد
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








